السبت، 11 فبراير، 2012

نقاطُ حبر!




كانَ يجبُ أن أكتبَ هنا منذُ زمنٍ طويل، ولكنّ الكثير من الأحداث جرى بسرعة! وها نحنُ عدنا إلى الجامعة. أعلمُ بأنه لا يجب عليّ أن أشتكي من ضيق الوقت، لأنّ الكتابة بالنسبةِ لي كالقراءة، وقد قالت لي رفيقةٌ شيئا خجلتُ بعدهُ من أن أفكر في التشكي أصلا! قالت بأن والدها أخبرها بأن الشخص التافه هو الذي يتعلل بضيق الوقت للقراءة.
وأنا لا أريدُ أن أكونَ تافهة طبعا! لذلك سـ أكتب عن كل ما أتذكره.

.  انقضت الإجازة بسرعة! لم أنجز الخطط التي كنتُ قد وضعتها لها لأنّ أغلب وقتي قضيته كمشرفة في ملتقى التميز للفتيات. ولأنّ الوقتَ الذي قضيته هناك كان ثمينا جدا لم أحزن أبدا على الخطط التي لم تنفذ. لو لم أكسب من ذلك الملتقى، رغم بساطته، سِوى تلك القلوبُ النقية لكانَ يكفيني. ولكنني في الواقع كسبتُ أكثر من ذلك.
واكتشفتُ كيفَ أن للتطوع تأثيرا سحريا على النفس!

.  بالأمس أنهيتُ بمساعدة أختي طلبية سلة حلويات لمولود جديد. بعد أن انتهينا بقيتُ واقفة أتأملها. كنتُ أتذوق خلال تلك اللحظات حلاوة طعم الإنجاز. لا يهمّ حجم العمل الذي أقومُ به، أحب دائما أن أتأمله بعد إنجازه، أتأملهُ طويلا ثم أبتسم، وأنزل لأشرب كوب قهوة ساخنة!

. أعاني من حالة خمول شديد في التصوير! لم أصوّر شيئا جديدا منذُ فترة. لا أدري ما السبب. ولكن مع ذلك لا يمكنني أبدا أن أتوقف عن متابعة أعمال الناس الإبداعية في الفلكر. أحاولُ دائما أن أبدأ تدويناتي بصور محببة إلى قلبي من تصوير أعضاء الفلكر، وأدرج اسم المصور ورابط فلكره تحت الصورة. إن كنتم مهتمين اضغطوا على الروابط واكتشفوا الإبداعات الرائعة!

. معرض الكتاب سيفتحُ أبوابه قريبا. متحمسة جدا! أريدُ الكثيرَ من الكتب هذه المرة. لم أبدأ في إعداد قائمة الكتب بعد. لذلك إن كانَ لديكم أي اقتراحات لكتب تنصحونني بقراءتها سأكون ممتنة جدا ^^

. وأخيرا، دعاءٌ للدكتور إبراهيم الفقي بأن يرحمهُ الله ويغفر له. قدّمَ خيرا كبيرا.

0 التعليقات:

.