الأحد، 20 مايو، 2012

لا تقتلوا صديقي!



أصبحَ الحديثُ عن أنّ الكتاب الالكتروني قد يقتل الكتاب الورقي يتكرر كثيرا هنا وهناك، مرةً أقرأهُ مقالا في جريدة، ومرةً أشاهده تقريرا إخباريا، ومرةً نقاشا طويلا مع أخي الذي لا يدرك مقدار محبتي للكتاب الورقي فيظل يصر على أنه سوف يختفي!
ثمّ شعرتُ بالخوف. هل يمكن أن يحدث ذلك حقا؟
جلستُ أتخيل شابا صغيرا، في السنوات التي سبقت ظهور السيارات، شابا مولعا بالخيل، وقائدا محبا لعرباتها التي تنقل الناس في شوارع مدينته الأوروبية. ماذا كان شعوره عندما قتلت السيارات حبه لتلك العربات؟
ربما يكون المثال غريبا، ولكن لا أدري لمَ تبادر إلى ذهني، وبقيتُ أفكر طويلا في مشاعر ذلك الشاب الخيالي المسكين! كل ذلك لأنني لا أريدُ أن أعيشَ تلك المشاعر القاسية.
لستُ خائفة من الكتاب الإلكتروني، ولستُ ضده، أنا ضد أن يكون مجرما ويقتل الكتاب الورقي. بالنسبة لي لا يمكن لأي جهاز إلكتروني أن ينقل لي مشاعر تقليب الصفحات، ووضع مؤشر الكتب بطريقة جميلة داخل الكتاب! والنوم بسلام وكتابي يرقدُ إلى جانبي في السرير. كيف سأشعرُ بكل ذلك مع جهازٍ معدنيٍ صغير؟
أعلنُ إنتمائي للكتاب الورقي، وسأظل معهُ إلى الأبد. من يدري، ربما يتخلى عنه الناسُ مستقبلا فتصبحُ كتبي رمزا للتراث البشري!

الخميس، 26 أبريل، 2012

عن فتاةٍ تقود سيارة!



أحاول أن أفهم، ما المضحك جدا في رؤية فتاة تقود سيارة؟
الأمر تكرر لي كثيرا، وكنت أطنشه، أقودُ سيارتي -عفوا أقصد سيارة أحد أخوتي- بسلام وهدوء، أربطُ حزامَ الأمان قبل أن أخرجَ من باب البيت، أراعي قوانين المرور، وألتهي عن كل شيء بالتركيز في القيادة. أكثر ما يخيفني أن تكون نهايتي حادث سيارة! ولكنّ موقفا حدث لي هذا الأسبوع استفزني جدا!
أخرجُ من مواقف الجامعة بعد المحاضرة، أنتظر مرورهُ لكي أدخل خلفه إلى الشارع الجانبي، يبطء من سرعته أمامي، ويضع عينه في عيني ثم يضحك! وربما بعدها قال شيئا للشباب الذين معه في السيارة.
ما المضحك في الأمر؟ لو كنتُ أخطأتُ في شيءٍ أثناء قيادتي مثلا فلن أمانعَ أبدا أن يسخر مني أي أحدٍ كان، ولكني كنتُ أقودُ بسلام، وأنتظر مروره بكل أدبٍ واحترام!
المشكلة أنهم يقودون سياراتهم بكل جنون، وبكل ثقة في جنونهم أيضا، ويرتكبون حماقاتٍ لا حصرَ لها في الشوارع، ثم يقولون: "الحريم ما يعرفن يسوقن".
نحنُ نخاف؟ طبعا نخاف، لأنه ليسَ لنا الحق في أن نقتل أنفسنا. ولأنهُ يعز على قلوبنا أن تسقط دمعة عزيزٍ حزنا على تهورنا. أخاف، ولا أخجل من خوفي.

الجمعة، 6 أبريل، 2012

عجوزٌ في العشرين!



نكبر، ولكنّ الطفل بداخلنا لا يكبر!
منذُ زمنٍ أحاول تذكر لعبة كنا نلعبها عندما كنا صغارا، ولكني لم أستطع أن أتذكر كيف كنا نلعبها. مع ذلك، أردتُ أن ألعبها مهما كلف الأمر! وبالأمس انتهزتُ زيارتنا لمنزلِ عمي وأقنعتُ بنات عمي وأختي باللعب. قبل أن نلعب، استغرقنا وقتا نتذكر فيه طريقة اللعب. والأشياء التي لم نستطع تذكرها ابتدعنا لها قوانيننا الخاصة. وبدأنا اللعب!
أن تجري وتصرخ وتسقط وتصطدم بالجدار أثناء اللعب وأنتَ فتاة في العشرين من عمرها فذلك شعورٌ رائع! رائع جدا! كانَت فطوم بنت أخي ذات الثمانية أعوام جالسةً تتأملنا بصمت. فكرت في أنها ربما تقول: لقد أصبنَ بالجنون!
ولكن ذلك لا يهم، لا شيءَ يهم، سوى أن ألعبَ بفرحِ طفلةٍ في العاشرة.
بعدَ نصفِ ساعة من اللعب والجري والضحك الجنوني، كانَ مخزونُ طاقتي قد نفد! وكان كل جزء في جسدي متعبا ويتألم! إلى اليوم ورجلاي تؤلمانني كلما قمتُ من مكاني! وذلك أحزنني جدا! كل هذا التعب لمجرد أنني لعبت لمدة نصف ساعة؟ ذلك يجعلني أشعر بأنني أصبحتُ عجوزا! ثم تذكرت ذلك العجوز الياباني الذي ظهر في إحدى حلقات برنامج خواطر في اليابان يجري لمسافة طويلة دون أي شعور بالتعب. تذكره زادني حزنا على حالي!
قالت لي أختي: بالطبع ستتألمين، لا تمارسين الرياضة أبدا وترهقين جسدكِ إلى درجةٍ صادمة بالنسبة له فجأةً ودون سابق إنذار. ماذا تتوقعين منه أن يفعل؟
كنتُ أظن أن المشي الذي أمشيه يوميا في الجامعة وأنا أحمل كتب الجامعة الثقيلة في يديّ يكفيني عن الرياضة وعن غيرها! ولكن يبدو بأنّ ذلك لا يكفي أبدا!
ثم مضيتُ أسأل نفسي، لماذا لا توجد لدينا ثقافة رياضية؟ حتى حصة التربية الرياضية في المدرسة كانت في الغالب مجرد مضيعة للوقت! أو تغييرا لروتين الحصص!
أريدُ أن أحول هذا الحزن إلى شيء إيجابي، لذلك سأتحدى نفسي حتى أمارس الرياضة-أو على الأقل جزءا من الرياضة!- يوميا-أو على الأقل مرتين أسبوعيا- وآملُ أن لا تتغلب نفسي عليّ هذه المرة مثل كل مرة أتحداها فيها!


الثلاثاء، 3 أبريل، 2012

هوس اليابان!


بما أن معنوياتي قد وصلت إلى أدنى مستوياتها، قررت أن أكتب عن اليابان! والرابط العجيب بين معنوياتي واليابان أنّ اليابان حلمٌ جميل أريدُه أن يتحقق، والتطلع إلى الأحلام يفيدُ في رفع المعنويات!
أريدُ أن أشاهد هذا المنظر أمامي، تفتح أزهار الكرز. أريدُ أن أجلسَ هناك، مثلَ تلك الفتاة، أتطلع إلى ذلك المنظر الآسر، ثم ألتقط الكثير من الصور، وأعودَ محملة بذكرى يابانية لا تشبهها أي ذكرى.
حاولتُ أن أتذكر السبب الذي جعلني مهووسة بكل شيء ياباني، ولكني لم أستطع تذكره على وجه التحديد. أذكرُ أن أخوتي كانوا-ولا زالوا- يدمنون متابعة أفلام الرسوم المتحركة اليابانية (الأنمي)، وقراءة القصص المصورة اليابانية (المانجا). كنتُ أتابع معهم أحيانا، ولكن الهوس الحقيقي بدأ عندما شاهدتُ أول دراما يابانية قبل 5 سنوات تقريبا، وكان مسلسلا إنسانيا عنوانه لتر من الدموع. يومها بكيتُ لتراتٍ من الدموع! وشاهدته 5 أو 6 مرات بعد تلك المرة، آخرها كانت قبل سنة تقريبا. المسلسل يحكي قصة حقيقية لفتاة يابانية عانت من مرض غامض فقدت فيه الكثير من الأشياء وكتبت معاناتها مع المرض في مذكرات استمدت منها قصة المسلسل. ولن أضيف شيئا، إن كنتم لم تشاهدوه فاذهبوا وابحثوا عنه!
منذُ ذلك اليوم، وحتى اليوم، شاهدتُ الكثير من المسلسلات اليابانية، وللعلم، أنا لا أتابع المسلسلات العربية ولا التركية ولا غيرها. اليابانية وفقط. ما يعجبني فيها بساطتها، عفويتها، وكوميديتها البعيدة عن التكلف. لا أنكر طبعا وجود بعض المسلسلات التي لا تستحق المتابعة، ولذلك أختار ما أتابعه بحذر.
أحب اليابان، وشعبها الكتكوت! وأحلم بزيارةٍ إلى هناك، وأحلمُ بأن أصبحَ قادرة على تحدث اليابانية بطلاقة. والأحلامُ شيءٌ جميل.

الأحد، 4 مارس، 2012

معرضُ كتابٍ جديد



وأخيرا جاء معرض الكتاب!
حماسي للمعرض هذه السنة كان كبيرا، ربما لأنه بعد أن أغلقت مكتبة BORDERS التي كنت أجد فيها ملاذا جميلا كلما زرت المركز التجاري الذي يحتضنها، بعد أن أغلقت، لم أعد أعرف من أين أشتري الكتب! لذلك انتظرت المعرض بفارغ الصبر لأفرغ فيه كل طاقة الشراء المخزونة!
زرتُ المعرض مرتين حتى الآن، وقد اقتنيت معظم الكتب التي كنت قد وضعتها في قائمتي، بالإضافة إلى كتبٍ أخرى إضافية. وربما، ربما فقط، أزوره مرة أخرى، زيارة توديعية. فهو لن يعودَ سوى بعد عام!

بداية بالروايات:
1- عزازيل- يوسف زيدان
2- اليهودي الحالي- علي المقري
3- تشارلي والمصعد الزجاجي العظيم- رولد دال

السير الذاتية:
4- ولدتُ هناك، ولدتُ هنا- مريد البرغوثي
5- مذكرات أميرة عربية- سالمة بنت سعيد
6- وطنٌ من كلمات- عبدالباري عطوان

أدب الرحلات:
7- مدينة الغرباء- جمال الغيطاني
8- مقاصد الأسفار- جمال الغيطاني

الأدب الأجنبي:
9- مختارات من القصص الإنجليزي- ترجمة: إبراهيم المازني

كتب أخرى:
10- الأندلس التاريخ المصور- طارق السويدان
11- فلسطين التاريخ المصور- طارق السويدان
12- أنا الكتاب وهذه سيرتي- ناصر عاصي
13- عباقرة ومجانين- رجاء النقاش
14- كيف أصبحوا عظماء؟- سعد الكريباني
15- موعد مع الحياة (الجزء الثاني)- خالد المنيف
16- بيكاسو وستاربكس- ياسر حارب

وأخيرا كتب أطفال لابنة أخي الصغيرة -عمرها 8 سنوات-
1- الحصان الذي فقد ذاكرته- أزهار أحمد
2- عش للعصافير- جوخة الحارثي
3- الحكيم الثامن- زكريا تامر
4- هدى والعصفور الضائع- جودت فخر الدين
5- حكاية نقطة على دفتر أبيض- جلنار حاجو


اشتركت في موقع goodreads، وهو موقعٌ جميلٌ جدا ^^
أخوضُ فيه تحديا يلزمني بقراءة 50 كتابا هذا العام، لذلك حين أنتهي من قراءة الكتب في الأعلى سأدرجُ رأيي وقراءتي حولها في مكتبتي في جود ريدز، هُـــنا.

السبت، 11 فبراير، 2012

نقاطُ حبر!




كانَ يجبُ أن أكتبَ هنا منذُ زمنٍ طويل، ولكنّ الكثير من الأحداث جرى بسرعة! وها نحنُ عدنا إلى الجامعة. أعلمُ بأنه لا يجب عليّ أن أشتكي من ضيق الوقت، لأنّ الكتابة بالنسبةِ لي كالقراءة، وقد قالت لي رفيقةٌ شيئا خجلتُ بعدهُ من أن أفكر في التشكي أصلا! قالت بأن والدها أخبرها بأن الشخص التافه هو الذي يتعلل بضيق الوقت للقراءة.
وأنا لا أريدُ أن أكونَ تافهة طبعا! لذلك سـ أكتب عن كل ما أتذكره.

.  انقضت الإجازة بسرعة! لم أنجز الخطط التي كنتُ قد وضعتها لها لأنّ أغلب وقتي قضيته كمشرفة في ملتقى التميز للفتيات. ولأنّ الوقتَ الذي قضيته هناك كان ثمينا جدا لم أحزن أبدا على الخطط التي لم تنفذ. لو لم أكسب من ذلك الملتقى، رغم بساطته، سِوى تلك القلوبُ النقية لكانَ يكفيني. ولكنني في الواقع كسبتُ أكثر من ذلك.
واكتشفتُ كيفَ أن للتطوع تأثيرا سحريا على النفس!

.  بالأمس أنهيتُ بمساعدة أختي طلبية سلة حلويات لمولود جديد. بعد أن انتهينا بقيتُ واقفة أتأملها. كنتُ أتذوق خلال تلك اللحظات حلاوة طعم الإنجاز. لا يهمّ حجم العمل الذي أقومُ به، أحب دائما أن أتأمله بعد إنجازه، أتأملهُ طويلا ثم أبتسم، وأنزل لأشرب كوب قهوة ساخنة!

. أعاني من حالة خمول شديد في التصوير! لم أصوّر شيئا جديدا منذُ فترة. لا أدري ما السبب. ولكن مع ذلك لا يمكنني أبدا أن أتوقف عن متابعة أعمال الناس الإبداعية في الفلكر. أحاولُ دائما أن أبدأ تدويناتي بصور محببة إلى قلبي من تصوير أعضاء الفلكر، وأدرج اسم المصور ورابط فلكره تحت الصورة. إن كنتم مهتمين اضغطوا على الروابط واكتشفوا الإبداعات الرائعة!

. معرض الكتاب سيفتحُ أبوابه قريبا. متحمسة جدا! أريدُ الكثيرَ من الكتب هذه المرة. لم أبدأ في إعداد قائمة الكتب بعد. لذلك إن كانَ لديكم أي اقتراحات لكتب تنصحونني بقراءتها سأكون ممتنة جدا ^^

. وأخيرا، دعاءٌ للدكتور إبراهيم الفقي بأن يرحمهُ الله ويغفر له. قدّمَ خيرا كبيرا.

السبت، 14 يناير، 2012

ملل؟


رسالة نصية قصيرة رقم (1):
مساء الخير، أخبارك ذهلاء؟ اشتقتلك من زمان ما شفتك! كيف كانت الامتحانات وكيف الإجازة؟
رد:
أهلا ... ، طيبة الحمدلله، الامتحانات كانت حلوة بس شويه خبصت ف الفيزيكس! انتي أخبارك وكيف الإجازة معك؟
رد:
الحمدلله، الإجازة حلوة بس مملة شويه!

رسالة نصية قصيرة رقم (2):
هلا ذهلاء أخبارك؟ وكيف الإجازة؟ وينك لا حس ولا خبر!
رد:
أهلين ...، الحمدلله تمام، والله مختبصين شويه ف البيت والتلفون ما أعبره واجد! أخبار إجازتك؟
رد:
ملل! حتى ما طلعنا مكان!

.

أعتذر حقا، ولكنّ الرد الأخير في الرسالتين أغضبني!
قبل أن أنام، أخططُ لأحداثِ الغد: يا إلهي، لا زالَ أمامي الكثير لأنجزه في ذلك الألبوم! أوووه وأيضا طلبية الخالة ...! نسيتُ أمرها تماما! وغلافٌ جديد لحاسوبي وهاتفي، القديم لم يعد صالحا للإستخدام. لا بأس لا بأس، في الغد أنجز الكثير بإذن الله.
صباحا أستيقظ، أزيل بقايا مغامرات الأطفال في الغرفة وأعيدها إلى سابق عهدها من الترتيب، أكمل تصميم الألبوم، تناديني أمي لأساعد في شيء ما أو أذهب للسوق لشراء شيء آخر! ولا أعود للتصميم لأن وقت إعداد الغداء يحين، بعد الغداء أكمل، ثم قد أقرأ، أو أتجول في الانترنت،أو يأتيني نداء آخر لأساعد في شيء آخر، أخرجُ لأسقي زاويتي من حديقة المنزل،  بعد صلاة المغرب أدخل المطبخ وقد لا أخرج منه إلا في الثامنة مساءً، ثم عشاء، ثم قد أشاهد برنامجا أو شيئا مسليا، ثم ينتهي مخزون الطاقة فأستعد للنوم وأكتشف أنني لم أنجز الكثير في الألبوم!
أنا حقا لا أفهم، ففي حين تشتكي صديقاتي من ملل الإجازة، أتمنى لو يكون في وسعي أن أمتلكَ مزيدا من الوقت لأنجز كل ما أريدُ أن أنجزه! كبرنا يا فتيات، كبرنا! ذلك الزمان الذي كنا نشتكي فيه من ملل الإجازة قد ولّى!
أقرأُ كتاب رأيت رام الله لمريد البرغوثي، وأمر على اسم ارنست همنجواي، أتذكر أنني أريدُ أن أقرأ أكثر عن هذا الكاتب. أتركُ الكتاب جانبا وأفتح جوجل بحثا عن همنجواي، أقرأ عنه ثم أتذكر أنني لم أعرج على مدونة هالة منذ زمن، أفتح مدونة هالة فأجد على يمين الصفحة رابط مدونة أميرة، أفتحُ الرابط لأكتشفَ من هي أميرة؟ ثم أتذكرُ الفليكر، أدخل لأجد كما هائلا من الصور الجديدة، ثم أتذكر أنني لم أصور شيئا منذ مدة طويلة! وأتذكر أنني دونت أفكارا لصور في دفتري البني. أتناولُ الدفتر ثم ألمحُ إلى جانبه مذكرة وردية، يا إلهي! نسيتُ أمر هذه المذكرة! يجب أن أكتب فيها شيئا ...
لو استمريتُ في سرد الأحداث لن أنتهي أبدا! ما أريدُ قوله بأن هناك ملايين الملايين من الأشياء الصغيرة أو الكبيرة التي في وسعنا أن نفعلها، ولكننا نتجاهلها تماما ثم نقول: ملل!
لا تحبينَ القراءة؟ جربي أن تطبخي شيئا اليوم. تذكرتِ زميلة لكِ لم تقابليها منذُ فترةٍ طويلة، حاولي الاتصال بها وتنسيق موعد لزيارتها. لا تستطيعينَ ذلك؟ إذا رتبي خزانة ملابسكِ! تخلصي من القطع التي لم تعد تناسبكِ. افتحي التلفاز، اقرأي جريدة، افعلي أي شيء ولكن أرجوكِ، أرجوكِ، لا تقولي ملل!
.